Thursday, 18 June 2009

دماء بالكيلو من يشتري؟



!!!حقو عشرة ملايين. بزيادة
.
هذه هي العدالة في لبنان
.
.
هذا ثمن دماء سامر حنا! شهيد؟ أبدا ليس كذلك. لو كان كذلك لاحترموا شهادته، ولما
سعّروها كشرحة بندورة فوق عربة سوريّ جوّال
.
.
لو كان القاتل من غير طرف لحُكم عليه على الأقل بالمؤبد أو بالإعدام
لكن ولأنه من ذاك الحزب الالهي، أفلت من العقاب، وسينال عندما يعود الى "كنف" حزبه، وسام الاستحقاق من درجة فارس على الأقل، وسيرقّى الى أعلى المراتب لأنه قتل "العدو"، وسيسلّم مفتاح سجد وكل مدن القهر والعهر والاستبداد
.
.
عشرة ملايين ثمن دماء سامر حنا، والدماء لم تخترق ترابها بعد
.
ترى كيف قيست كمية الدماء المهدورة تلك؟ بالكيلو أم بالأوقية أم بالغرامات؟
لا هذه ولا تلك، ما بتحرز الخبرية، ثمنه كله على بعضه 10 ملايين ليرة بدمائه، بروحه المزهوقة بالجسد الممد بلا روح... بالكاد أن تستحق أساسا هذا المبلغ، ولكنه كرم نفس من الدولة الكريمة العادلة، أن تمنح جائزة ترضية لأم سامر حنا تكفيها مدى العمر
.
.
وشو بدّا بعد أحسن من هيك؟! من هو سامر حنا أساسا؟ ولماذا يجب أن تكون دماؤه أغلى من المبلغ المذكور؟
.
من هو سامر حنا في مفكرة الانسان اللبناني؟ مجرد رقم سجل لا يقدم ولا يؤخر، مجرد نفر في جيش، مجرد مخلوق أُطلق عليه اسم انسان، مجرد طفيلي تجرّأ واخترق أرضا ليست له ولا من ضمن صلاحياته، فدفع حياته ثمنا "لوقاحته"
.
.
هذه هي العدالة. هذا هو نموذج العيش المشترك. نموذج 7 أيار المجيد
.
نريد أن نفهم نحن الشعب البسيط ، كيف تتغير المعادلات الطبيعية بين لحظة ولحظة في لبنان؟ والمعادلة الطبيعية تقول إن القاتل هو من يحاكم وليس المجني عليه
.
.
أم سامر وسامر حوكما مرة ثانية بالإعدام
.
نسأل نحن البسطاء: خلف من نلهث نحن شعوب 14 اذار؟ أمن أجل من نحرق الليالي والأيام والإعمار؟ خلف أي زعيم نجري ووراء أي قضية؟ أي قضية؟ أي زعيم؟ أي مبدأ سيبقى؟ إذا كانت اللاعدالة ستمسّ أشرف مؤسسة في البلاد، الجيش؟ أي قضية سنلحق بعد إذا كان ثمن الشهداء أبخس من سعر سجادة تدوسها أحذيتنا الملوثة؟
.
.
انتهت الانتخابات والاصطفافات، رجعنا الى البيت فوجدنا النار مشتعلة. أحيانا يجب أن نوقد النار، أن نغذيها، أن نمدها بالكبريت والبارود، لا أن نخمدها، لأن في الإخماد أكبر من الهزيمة، أبشع من الاستسلام، في الاخماد ذل واحتقار. أشعلوا نار الرفض، أوقدوا ثورة سامر حنا، وإلا... فارحلوا كلكم - ك ل ك م - الى النسيان.

أرزة بو عون

Wednesday, 17 June 2009

سامر حنا ... قتلوك مرتين


28/8/2008

ظابط طيار


ارتكب الجرم الغير مغفور بالتوجه بمروحيته الى الجنوب


الارض لبنانية


المروحية لبنانية


الطيار لبناني


والقاتل لبناني


اطلق عليه النار "مقاوم" من حزب الله


قتله

واليوم القاتل حر طليق


والكفالة 10 ملايين ليرة لبنانية


بالنسبة ليهم تمن دمك اللي سال على ارض سجد بيساوي عشر ملايين


قتلوك اول مرة لما اطلقوا عليك النار واتهموك بمخالفة الاوامر


وقتلوك اليوم تاني مرة لما اخلوا سبيل القاتل


ميشال عون قال مين سمحلك تطير فوق الاراضي اللبنانية


ظابط بالجيش محتاج اذن من حزب الله حتى يحلق فوق ارض لبنانية




لما الحكومة قررت نقل ظابط من المطار محسوب على حزب الله


ولعوا البلد


احتلوا شوارع بيروت واستباحوا دم الناس


واليوم قاتل الظابط اللبناني سامر حنا حر طليق




لوين رايحين ما حدا بيعرف


لامتين رح يضلوا مقاومين حزب الله طايحين بالبلد


سامر حنا قتلوك مرتين


بس اللي اكيد انه بالنسبالنا


دمك ما رح يروح هدر


والله كبير